Yahoo!

معاناة شاب ( مجهول الأبوين) فمن يشاركه همومه وشجونه ..

كتبها باحث أجتماعي ، في 10 أبريل 2010 الساعة: 21:23 م

———————————————
معاناة شاب ( مجهول الأبوين) فمن يشاركه همومه وشجونه ..
 

 

من باب الأمانة في النقل وبأن صاحب هذه المعاناة أمنني أن أنشر معاناته فهذا أناأوفي بوعدي له وأنشر لكم حسب طلبه وما أنا سواء سفير رحمه وشفيع خير والدال على الخير كفاعلة ومن هذا المنطلق أنشر معاناته دون أي أضافة أو نقصان في رسالته بل حسب ماوردتني منه ..ومن حق من يريد نشر معاناته او تمريرها للغير فالأمر راجع لكم أعزائي القراء  )  واليكم معاناته كما وصلتني وكما كتبها:___________________
قد لا يكون من المستساغ أن أسرد معاناتي(( وقصتي )) أو افرضها على أشخاص ،ليس لهم علاقة بمعاناتي ،، ولكن اعتبروا أو سمو تصرفي هذا ما شئتم ، سموه تنفيس على نفسي ، أو احتجاج على وضعي .. أو شكوى ضد مجتمع متناقض ، يحمل الضحية أزر الجلاد ،، ويعذب الضحية بذنب لم تقترفه هذه الضحية ،، سمو سرد معاناتي في هذا المكان ما شئتم ،، ليس مهم لي أن تكون ، انتقاداتكم لي , ساخرة ، أو لاذعة ،، فأنا أصبحت ،، أنسان لدي مناعة ضد ،، السخرية ، والانتقاد ، والتندر ،، وسبب المناعة هو ما واجهته من ها المجتمع الظالم،، من نظرة دونية ،،ومن تمييز طبقي،، ومن احتقار ،، ومن تندر وسخرية ،، يمارس بحقي كل يوم أنواع من الإسقاطات والتمييز …
 
وحتى لا أطيل عليكم ، سوف أختصر لكم القصة بشكل موجز ،أنني شاب ممن تطلقون عليهم (( مجهولين الأبوين)) أو((اللقيطة)) وقد وجدني أحد الفضلاء مرمي أمام باب أحد المساجد وكان هذا الكلام قبل ستة وعشرون عاما ، وقد تبناني هذا الرجل الفاضل ورباني مع أولادة ودرسني ،ولكنه لم يبيح بسري لأحد ألا لزوجته’ ومجموعه من أقرباءه . ولكن عندما رحل هذا الفاضل عن الدنيا وأنا في السنة الثانية بالجامعة ..اكتشفوا أولادة (( سري الخطير)) عن طريق وصية والدهم ولهذا طلبوا مني أن أغادر منزلهم وأنساهم للأبد..
 
 
ولهذا امتثلت للأمر الواقع بعد أن أصبت بصدمة شديدة ولم أستوعب الأمر ولكن ليس باليد حيلة ..وقد عملت كموظف استقبال في أحد الشقق مقابل أن يؤمن لي صاحب الشقق غرفة أسكن فيها ويؤمن لي الأكل وكنت أواصل دراستي حتى نلت الشهادة الجامعية تخصص(( تاريخ ))وقد توهمت أنني بحصولي على هذه الشهادة سوف يغير أحوالي ويكون مفتاح جديد لحياة جديدة ..ولكن للأسف وجدت نفسي هايم على وجهي في شوارع فسيحة عاطل عن العمل ، أحمل بإحدى يدي شهادة جامعية ورقية لا معنى لها وأحمل بيدي الأخرى عار يحملني وزره مجتمع لا يرحم وهذا العار يلازمني مع أن لانا قه لي ولا جمل في حدوث هذا العار .. فانا أدفع كل ضريبة ، نتيجة نزوة وشهوة شيطانية عابرة بين رجل وامرأة ..وكانت نتيجة هذه النزوة وجودي في هذا المجتمع الظالم..
 
أسألكم بالله ما هو الذنب الذي اقترفته حتى أدفع وزر وذنب غيري .. ألم يقل الله تعالى (( ولاتزر وازرة وزر أخرى..) وكذلك قال تعالى(( كل نفست بما كسبت رهينة..)
 
أسألكم بالله ماذا اقترفت وما ذنبي حتى تعاملونني على أنني المذنب ..ما هو ذنبي من يجيبني ويكون ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى تحذو بنوكنا حذو البنجلاديشي محمد يونس؟

كتبها باحث أجتماعي ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 07:05 ص

 
 لو كانت بعض البنوك السعودية تملك حسا اجتماعياً، أو وطنياً، فمن المفترض أن تتوارى خجلا، بعد أن وضعها الدكتور البنجلاديشي محمد يونس في موقف محرج جدا عندما فاز بجائزة نوبل للسلام هذا الإنسان البسيط الذي لقنها درسا لا ينسى في العمل الإنساني، والاجتماعي، والوطني، وفي خدمة المجتمع، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
ماذا قدمت البنوك السعودية لنا كمواطنين وماذا قدمت للمجتمع السعودي وماذا قدمت للإنسانية هل عالجت مريضا، أو أنشأت مدرسة، أو شيدت مستشفى،أو أقامت دارا اجتماعية، أو دعمت مشروعا اجتماعياً، أو جمعية خيرية؟! هذه البنوك التي كل همها هو زيادة الفقراء فقراً ورفع أرصدتها على حساب الضرر بالمواطن المسكين، وخير مثال على ذلك قيام بعض البنوك بتسييل محافظ المساهمين عندما انهارت سوق الأسهم ولم تراع هذه البنوك ظروف المساهمين الذين تكبدوا خسائر فادحة بل قد لا أكون مبالغا عندما أجزم بأن ما تتعرض له الأسهم السعودية حاليا من هبوط حاد سببه البنوك، ولا أعلم أين الحس الإنساني،والاجتماعي والوطني عند هذه البنوك؟! وأين التضامن مع المواطن؟!
من المحزن والمؤسف حقا أن القائمين على هذه البنوك تخلوا عن جميع المعاني الإنسانية والهموم الاجتماعية، وهم يمارسون ابتزاز المواطن، ويستغلون ظروف المحتاجين بطريقة بشعة، وبعقود إذعان تصب جميع بنودها في مصلحة البنك، ولا يراعون الجوانب الإنسانية والاجتماعية، والاقتصادية للمواطن هذا غير التعامل اللا أخلاقي الذي تمارسه هذه البنوك وعدم تقيدها بالأنظمة الاقتصادية المعمول بها في كل بلد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنحرك مشاعرنا تجاه نزلاء دور الرعاية ومستشفيات الأمل.

كتبها باحث أجتماعي ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 07:59 ص

 

نعلم جميعا أن ديننا الحنيف شرع لنا كمجتمع خصائص جميلة تميّزه عن المجتمعات، والأديان والعقائد الأخرى، ومن ضمن هذه الخصائص الجميلة الحث على الترابط الأسري، والتضامن الاجتماعي، والإنساني والإحساس بألم الآخرين ، ومعاناتهم وهذا ماحث عليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ولكن ما يحز في النفس أننا تخلينا عن هذه الخصائص الجميلة، وأصبحنا مجتمعاً متفككاً اجتماعيا، وأسريا، وأصبح الجري وراء سراب الحياة المتسارع والمصالح المادية طاغيا على ترابطنا الاجتماعي والإنساني ،وأنا لا أقول هذا الكلام جزافا.. بل إن المتأمل في مجتمعنا يجد أننا مقصرون في المجالات ، الإنسانية، والاجتماعية.. ودليلاً على ذلك أسوق لكم النقاط التالية:
1 - من منا يذهب لزيارة المرضى الذين ابتلاهم الله بمرض وهم الآن على الأسرة البيضاء، ويواسيهم ويرفه عنهم ويرفع معنوياتهم ويدعو لهم بالشفاء وليس شرطاً أن يكون المريض قريباً لنا، فزيارة المريض عامة مرضاة للرب ،وواجب ديني، واجتماعي وإنساني
2- من منا يذهب لزيارة دور العجزة، والمسنين، والمعاقين، ويخفف عنهم وحدتهم ويشاركهم أحزانهم ويحسسهم بوقوفه معهم معنويا عندما تخلى عنهم أقاربهم ، ورموهم في دور العجزة، أو دور النقاهة؟
3- من منا يذهب لزيارة دور الرعاية ودور التربية الخاصة ممن يطلق عليهم مجهولو الأبوين مع أنهم في حاجة ملحة جدا للتضامن معهم معنويا، ونفسيا،واجتماعيا، فهؤلاء يعانون الأمرين من الوحدة والعزلة، ونظرة المجتمع القاصرة لهم مع أنهم ضحايا يدفعون ضريبة ذنب ونزوات غيرهم، وليس لهم ذنب فيما حصل لهم.
4- من منا يذهب لزيارة السجون لزيارة المساجين الذين حُرموا من نعمة الحرية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاناة شاب ( مجهول الأبوين) فمن يشاركه همومه وشجونه ..

كتبها باحث أجتماعي ، في 10 أبريل 2010 الساعة: 21:18 م

 

من باب الأمانة في النقل وبأن صاحب هذه المعاناة أمنني أن أنشر معاناته فهذا أناأوفي بوعدي له وأنشر لكم حسب طلبه وما أنا سواء سفير رحمه وشفيع خير والدال على الخير كفاعلة ومن هذا المنطلق أنشر معاناته دون أي أضافة أو نقصان في رسالته بل حسب ماوردتني منه ..ومن حق من يريد نشر معاناته او تمريرها للغير فالأمر راجع لكم أعزائي القراء  )  واليكم معاناته كما وصلتني وكما كتبها:___________________
قد لا يكون من المستساغ أن أسرد معاناتي(( وقصتي )) أو افرضها على أشخاص ،ليس لهم علاقة بمعاناتي ،، ولكن اعتبروا أو سمو تصرفي هذا ما شئتم ، سموه تنفيس على نفسي ، أو احتجاج على وضعي .. أو شكوى ضد مجتمع متناقض ، يحمل الضحية أزر الجلاد ،، ويعذب الضحية بذنب لم تقترفه هذه الضحية ،، سمو سرد معاناتي في هذا المكان ما شئتم ،، ليس مهم لي أن تكون ، انتقاداتكم لي , ساخرة ، أو لاذعة ،، فأنا أصبحت ،، أنسان لدي مناعة ضد ،، السخرية ، والانتقاد ، والتندر ،، وسبب المناعة هو ما واجهته من ها المجتمع الظالم،، من نظرة دونية ،،ومن تمييز طبقي،، ومن احتقار ،، ومن تندر وسخرية ،، يمارس بحقي كل يوم أنواع من الإسقاطات والتمييز …
 
وحتى لا أطيل عليكم ، سوف أختصر لكم القصة بشكل موجز ،أنني شاب ممن تطلقون عليهم (( مجهولين الأبوين)) أو((اللقيطة)) وقد وجدني أحد الفضلاء مرمي أمام باب أحد المساجد وكان هذا الكلام قبل ستة وعشرون عاما ، وقد تبناني هذا الرجل الفاضل ورباني مع أولادة ودرسني ،ولكنه لم يبيح بسري لأحد ألا لزوجته’ ومجموعه من أقرباءه . ولكن عندما رحل هذا الفاضل عن الدنيا وأنا في السنة الثانية بالجامعة ..اكتشفوا أولادة (( سري الخطير)) عن طريق وصية والدهم ولهذا طلبوا مني أن أغادر منزلهم وأنساهم للأبد..
 
 
ولهذا امتثلت للأمر الواقع بعد أن أصبت بصدمة شديدة ولم أستوعب الأمر ولكن ليس باليد حيلة ..وقد عملت كموظف استقبال في أحد الشقق مقابل أن يؤمن لي صاحب الشقق غرفة أسكن فيها ويؤمن لي الأكل وكنت أواصل دراستي حتى نلت الشهادة الجامعية تخصص(( تاريخ ))وقد توهمت أنني بحصولي على هذه الشهادة سوف يغير أحوالي ويكون مفتاح جديد لحياة جديدة ..ولكن للأسف وجدت نفسي هايم على وجهي في شوارع فسيحة عاطل عن العمل ، أحمل بإحدى يدي شهادة جامعية ورقية لا معنى لها وأحمل بيدي الأخرى عار يحملني وزره مجتمع لا يرحم وهذا العار يلازمني مع أن لانا قه لي ولا جمل في حدوث هذا العار .. فانا أدفع كل ضريبة ، نتيجة نزوة وشهوة شيطانية عابرة بين رجل وامرأة ..وكانت نتيجة هذه النزوة وجودي في هذا المجتمع الظالم..
 
أسألكم بالله ما هو الذنب الذي اقترفته حتى أدفع وزر وذنب غيري .. ألم يقل الله تعالى (( ولاتزر وازرة وزر أخرى..) وكذلك قال تعالى(( كل نفست بما كسبت رهينة..)
 
أسألكم بالله ماذا اقترفت وما ذنبي حتى تعاملونني على أنني المذنب ..ما هو ذنبي من يجيبني ويكون صادقا معي ويريحني ؟؟!!
 
ومن تجارب ظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء من سيرتي .. ومبادئي ..؟؟

كتبها باحث أجتماعي ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 17:45 م

———————————————
شيء من سيرتي .. ومبادئي ..؟؟
 

 بعيدا عن النرجسية ، وتمجيد الذات ،أنا إنسان ككل البشر لا أدعي المثالية ، بل أخطي ،وأصيب ..ولكن أتمنى من كل قلبي أن تنمو بين جوانحي كل الأحاسيس والمشاعر النبيلة الصادقة والخيرة تجاه الآخر,, وحبي للغير شي طبيعي لكل إنسان طبيعي خلقة الله لحب الخير والسلام وإحسان الظن بالغير  والتفاعل مع الغير في سبيل الوصول الى سلوك الإنسان الحقيقي..لا أؤمن بالجغرافيا أو الحدود أو الشكل أو الجنس أو المذهب فأنا أحترم كل إنسان يحمل لقب إنسان مهما كان جنسه أو شكله أو عرقه أو مذهبة  ……


مؤهلي العلميي / أحضر لرسالة الماجستير في علم الاجتماع السلوكي)موضوع الرسالة (( أسباب العنف الأسري ضد المرأة والطفل بالمجتمع السعودي))
 
إضافة لعملي ،أمارس الكتابة الصحفية، وأكتب في المجالات الإنسانية والاجتماعية ، وتحفيز الذات وفي التمنية الإدارية - أؤمن بالعمل التطوعي والعمل الاجتماعي والإنساني ، وأجد راحة نفسية تامة عندما أتعامل مع أناس بسطاء ظلمتهم الظروف وقست عليهم الحياة وتخلى عنهم المجتمع ، أجد متعه في مساعدتهم فهم أناس يستحقون العطف والشفقة والمساعدة ولو معنويا .. (( ولي مقالة في هذا المجال تجدونها في مدونتي)
 
لدي هوايات كثر / كالسباحة ،،وممارسة كرة القدم ،، ورياضة المشي،، وأحب السفر بهووس ،، ولكن هناك هوايات أعشقها عشقا جنونيا ،، وهي الكتابة والقراءة ..
 
لدي مبادئ ورؤى أؤمن بها في الحياة  ..ومنها ..

أؤمن أيمانا جازما بأهمية الثقافة والحوار المفيد ,وتبادل الأفكار الأيجابية السليمة التي تثري الفكر ، ومنها نتعلم آداب وثقافة الطرف الأخر ،، كذلك أؤمن بأن الطفل والمرأة كائنات جميلة ، ويستحقون أن تعطون حقوقهما كاملة فمن وجهة نظري وبحكم ( تخصصي) أرى أن الطفل والمرأة في مجتمعنا مهضومة حقوقها ع جميع الأصعدة ويتعرضون لتسلط ذكوري ، وتهميش من المجتمع ومع الأطفال هم عطايا الرحمنوأمل المستقبل لكن لا نهتم بمشاعرهم أو نحسن تربيتهم .كما أن المرأة تمثل لنا الأم ،،والزوجة ، والبنت ،وهن نصف المجتمع وهن من ينجبون ويربون النصف الأخر من المجتمع ، ولكن مجتمعنا مجتمع متناقض تناقض صارخ بين ما يحثنا ديننا عليه بأن أوصانا أبناءنا وأطفالنا وأوصانا بالنساء خير ، وبين مايمارس ضد الطفل والمرأة من تسلط وعنف جسدي ، ومعنوي ، ونفسي ، ومادي ، وجنسي ، ووظيفي .. ولكن أتمنى أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من فضلكم الأطلاع ع هذه الشروط قبل الرد ?

كتبها باحث أجتماعي ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 09:11 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد الله القائل (( كل نفس بما كسبت رهينة)) والقائل (( ولاتزر وازرة وزر أخرى))….

والصلاة والسلام على نبينا الكريم الذي قال ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))  أما بعد : 

أولا .. أتشرف وأفتخر وأعتز بكل إنسان يتصفح (( مدونتي المتواضعة)) وأنتم معشر الزوار والقراء بمثابة الترمومتر الذي به أقيس مدى تقبل المجتمع لكتاباتي ومقالاتي وأرائكم واقتراحاتكم بمثابة الوقود المحرك لي وشرف عظيم ووسام رفيع لي أن تعلقون على مقالاتي ، سوى كان تعليقكم سلبا ، أو إيجابا ، فأن  كان تعليقكم  نقدا فمنكم  أستفيد ويكون محفزا لي للأفضل ، وان كان نقدكم إيجابا فهو يعتبر نبراس يضيء لي طريق نحو الاستمرار والتطور (( ورحم الله من أهدى لي عيوبي))…..

 

ثانيا .. احتراما لكم وتقدير لمساهماتكم في إضافة ردود على مقالاتي أتحت لكم خاصية السماح بإضافة ردودكم ، ولم أحجبة حبا فيكم ، وثقة فيكم وفي أمانتكم ..

 

ثالثا .. تعلمون أنه قد لا يسعفني الوقت أن أتابع (مدونتي ) بشكل يومي ، وأراقب ما يضاف من ردود- ولكن- الرقيب بيني وبينكم هو الله الذي يعلم وأنا لا أعلم ، وكذلك تراقبكم ضمائركم وأمانتكم ، وأخلاقكم…..

 

رابعا ..أتمنى وأمل ممن يريد إضافة ردود  أن يخاف الله ، ولا يتعرض للذات الإلهية ، أو للدين ، أو للوطن ، أو التعرض للرموز الوطنية ، ولا يكتب للتجريح ، أو يكتب أي مواد إباحية ، أو للشتم ، والسب ، أو التندر ، والسخرية ، أو لتكريس العنصرية القبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف الأسري هل أصبح ظاهرة في مجتمعنا

كتبها باحث أجتماعي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 16:29 م

 

لقد ساقني القدر أن يكون (( موضوع رسالتي في الماجستير عن ظاهرة العنف ضد المرأة والطفل ) وقمت بزيارة للبرنامج الأمان الأسري ، وأيضا حقوق الإنسان، وكذلك دار الإيواء ، وجمعية النهضة وجمعية الوفاء النسائية ، وأطلعت ع عدد من الحالات الكثيرة وأيضا وصلني شكاوي كثيرة من ظاهرة العنف .وكانت المأسيء يدمي لها القلب ويتقطع الفؤاد من بشاعتها .
 
وقبل أن ابدأ في طرح الموضوع ( يعلم الله أنني لا أسوق هذا الكلام اتهاما أو تنظيرا ( حشا لله) بل لدي حقائق مؤلمة وهذه الحقائق موثقة ومن مصادر موثوقة .
 
ومن يريد التأكد من صحة كلامي ومن معرفة ما وصل إليه مجتمعنا من تسلط وعنف أسري ضد المرأة والطفل فعليه زيارة دور الإيواء ،وبرنامج الأمان الأسري ،والجمعيات المناهضة للعنف كجمعيات حقوق الإنسان والمحاكم التي فيها مئات القضايا المعلقة والمؤلمة..
وكذلك عليه زيارة المستشفات والشئون الاجتماعية والجمعيات المناهضة للعنف عندها سوف يطلع على الحقيقية المرة التي يندى لها الجبين وينكسر لها القلب ويعرف خبايا مجتمعنا المحزنة .
 
أنني أقف عاجزا ،ولا أملك تجاه ذلك غير قلمي الذي يسطر ما رأيته من عنف وقلبي يتفطر ألما وحزنا على ما يمارس من سلوك وعنف وتسلط ذكوري يضع أكثر من علامة استفهام وتعجب .هل هؤلاء الذي يمارسون العنف بشر أسوياء لا أظن ذلك فهم أما لديهم أمراض سادية يتلذذون بتعذيب الآخرين ،أو أنهم منقادون خلف عادات قبيحة وثقافة فئات من المجتمع يرون حسب نظرة القاصرة أن من سمات الرجولة العنف والتسلط وهم بذلك يخرجون عن كونهم بشر أو كونهم مسلمين لأن من خصائص ديننا الحنيف الرحمة والشفقة والتضامن الأسري والحس الاجتماعي ..!!
 
لكن يبقى القلم هو وسيلتي الشخصية التي أحاول أعبر به عن مأسيء ( العنف الأسري ضد المرأة والطفل في المجتمع ) واعري وأكشف ما يحدث لكثير من الأطفال والنساء الذي يمارس ضدهم عنفا جسديا ، ومعنويا ، ونفسيا ، وجنسيا ، ومجتمعيا ، والمزعج أكثر أن هذا العنف يمارس من قبل رجال كان الأحرى بهم احتواء وحماية هؤلاء الأطفال والنساء ولكن تحولوا هؤلاء الرجال إلى جلادين وساديين ووحوش كاسرة يمارسون العنف والتسلط بشتى أنواعه ضد أطفالهم ونساءهم ..
 
أُصاب بحالة حزن شديدة عندما ما تنشر وسائل الإعلام عن تعرض أطفال للتعذيب والقتل من قبل أبائهم ، أو أمهاتهم ويعتصرني الألم عندما أسمع عن نساء سعوديات يلجئون ألي دور الإيواء، أو حقوق الإنسان هروبا من عنف الرجل وتسلط الرجل .وما يزيد استغرابي أن هذا الرجل ليس بغريب عليهن بل قد يكون والدهن أو شقيقهن أو زوجهن أو أبنهن الذي تحول من رجل من المفترض أن يمنح هذه المرأة وهذا الطفل الأمان والحماية و العطف والحنان ألي جلاد لهن وكابوس مرعب لهن، أي منطق وأي إنسانية أو شهامة وأي نخوة وأي عرف يجيز للرجل استغلال المرأة واستعبادها بطريقة مذلة ومخجلة .
 
محزن أن يكون لدينا في هذا المجتمع نماذج من الرجال تحمل أمراض نفسية ساديه ،وإرهاصات اجتماعية حيث نجد أغلب الرجال لدينا يتعامل مع الطفل المرأة بجفاف إنساني وعاطفي،وعنجهية ممقوتة ،ويحرم والطفل من طفولته ومن براءته مع أن الأطفال هم ط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل المقصود من التعليم الثقافة العامة أم العلم المعرفي التطبيقي والمهني؟

كتبها باحث أجتماعي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 16:23 م

 

 

دائما تبني الأمم خططها المستقبلية، بناء على ما تكتسبه أجيالها، من علم ومعرفة، فالتعليم هو الترمومتر الذي يحدد مسارات الأمم وهو المقياس الذي تقاس به حضارة الأمم، وتقدمها. ومن هذا المنطلق يتبادر إلى الأذهان تساؤل ملح، هل مخارج التعليم لدينا، تناسب مستقبل أجيالنا وتتوافق مع وقدراتهم، وتؤهلهم للحصول على عمل؟
لابد أن نكون صريحين مع أنفسنا ولا نضع رؤوسنا في الرمال وننكر الحقيقة المرة التي تعاني منها مخارج التعليم لدينا، فالمتمعن في مناهجنا التعليمية يجد قصورا واضحا ومخلاً في مخرجات التعليم لدينا وعدم توافقها مع متطلبات العصر الحديث, ومع أن هذا الخلل قد أشبعته وسائل الإعلام المختلفة نقدا وبحثا، ولكن للأسف الشديد مازال القائمون على شؤون التعليم لم يحركوا ساكنا، وكأن هذا الأمر لا يحدد مستقبل أمة، ومستقبل بلد، ومستقبل أجيال.
إن استراتيجية التعليم لدينا، تعتمد على التلقين، والحفظ مما يقتل الإبداع، ويحبط الطموح الموجود في نفوس أبنائنا ويتحول الطالب إلى مجرد متلق ومستمع، وكأنه مجرد كاسيت تختزل فيه معلومات عامة لا قيمة لها، فمعظم مناهجنا مواد نظرية جامدة تستهلك في تدريسها الكثير الوقت، والجهد، والمال ولا تتعدى فائدتها محيط عقول من يتعلمها، أو محيط الفصل التي تدرس فيه، ولا تتوافق أبدا مع تقنيات العصر الحديث، ولا تتوافق مع متطلبات سوق العمل بتاتا.
علينا أن نسأل أنفسنا، ماذا نستفيد من طالب سعودي أو طالبة سعودية كل رأس مالهم المعرفي هو معرفة الطقس في موريتانيا، أو معرفة عاصمة جيبوتي، أو حفظ قصيدة أو معلقة من معلقات طرفة بن العبد، ومسرحية من مسرحيات شكسبير، أو تاريخ حروب التتار والمغول، ماذا يستفيد الفرد نفسه، والمجتمع من هذه المعلومات العامة التي تستهلك وزارة التعليم في تدريسها آلاف الدقائق.
أنا لا أعيب على هذه المواد كمواد، فهي مواد ثقافة عامة ومن المفترض أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى تحذو بنوكنا حذو البنجلاديشي محمد يونس؟

كتبها باحث أجتماعي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 15:54 م

———————————————
متى تحذو بنوكنا حذو البنجلاديشي محمد يونس؟
 

 
 لو كانت بعض البنوك السعودية تملك حسا اجتماعياً، أو وطنياً، فمن المفترض أن تتوارى خجلا، بعد أن وضعها الدكتور البنجلاديشي محمد يونس في موقف محرج جدا عندما فاز بجائزة نوبل للسلام هذا الإنسان البسيط الذي لقنها درسا لا ينسى في العمل الإنساني، والاجتماعي، والوطني، وفي خدمة المجتمع، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
ماذا قدمت البنوك السعودية لنا كمواطنين وماذا قدمت للمجتمع السعودي وماذا قدمت للإنسانية هل عالجت مريضا، أو أنشأت مدرسة، أو شيدت مستشفى،أو أقامت دارا اجتماعية، أو دعمت مشروعا اجتماعياً، أو جمعية خيرية؟! هذه البنوك التي كل همها هو زيادة الفقراء فقراً ورفع أرصدتها على حساب الضرر بالمواطن المسكين، وخير مثال على ذلك قيام بعض البنوك بتسييل محافظ المساهمين عندما انهارت سوق الأسهم ولم تراع هذه البنوك ظروف المساهمين الذين تكبدوا خسائر فادحة بل قد لا أكون مبالغا عندما أجزم بأن ما تتعرض له الأسهم السعودية حاليا من هبوط حاد سببه البنوك، ولا أعلم أين الحس الإنساني،والاجتماعي والوطني عند هذه البنوك؟! وأين التضامن مع المواطن؟!
من المحزن والمؤسف حقا أن القائمين على هذه البنوك تخلوا عن جميع المعاني الإنسانية والهموم الاجتماعية، وهم يمارسون ابتزاز المواطن، ويستغلون ظروف المحتاجين بطريقة بشعة، وبعقود إذعان تصب جميع بنودها في مصلحة البنك، ولا يراعون الجوانب الإنسانية والاجتماعية، والاقتصادية للمواطن هذا غير التعامل اللا أخلاقي الذي تمارسه هذه البنوك وعدم تقيدها بالأنظمة الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف الأسري هل أصبح ظاهرة في مجتمعنا

كتبها باحث أجتماعي ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 19:11 م

———————————————
العنف الأسري هل أصبح ظاهرة في مجتمعنا
 

 

لقد ساقني القدر أن يكون (( موضوع رسالتي في الماجستير عن ظاهرة العنف ضد المرأة والطفل ) وقمت بزيارة للبرنامج الأمان الأسري ، وأيضا حقوق الإنسان، وكذلك دار الإيواء ، وجمعية النهضة وجمعية الوفاء النسائية ، وأطلعت ع عدد من الحالات الكثيرة وأيضا وصلني شكاوي كثيرة من ظاهرة العنف .وكانت المأسيء يدمي لها القلب ويتقطع الفؤاد من بشاعتها .
 
وقبل أن ابدأ في طرح الموضوع ( يعلم الله أنني لا أسوق هذا الكلام اتهاما أو تنظيرا ( حشا لله) بل لدي حقائق مؤلمة وهذه الحقائق موثقة ومن مصادر موثوقة .
 
ومن يريد التأكد من صحة كلامي ومن معرفة ما وصل إليه مجتمعنا من تسلط وعنف أسري ضد المرأة والطفل فعليه زيارة دور الإيواء ،وبرنامج الأمان الأسري ،والجمعيات المناهضة للعنف كجمعيات حقوق الإنسان والمحاكم التي فيها مئات القضايا المعلقة والمؤلمة..
وكذلك عليه زيارة المستشفات والشئون الاجتماعية والجمعيات المناهضة للعنف عندها سوف يطلع على الحقيقية المرة التي يندى لها الجبين وينكسر لها القلب ويعرف خبايا مجتمعنا المحزنة .
 
أنني أقف عاجزا ،ولا أملك تجاه ذلك غير قلمي الذي يسطر ما رأيته من عنف وقلبي يتفطر ألما وحزنا على ما يمارس من سلوك وعنف وتسلط ذكوري يضع أكثر من علامة استفهام وتعجب .هل هؤلاء الذي يمارسون العنف بشر أسوياء لا أظن ذلك فهم أما لديهم أمراض سادية يتلذذون بتعذيب الآخرين ،أو أنهم منقادون خلف عادات قبيحة وثقافة فئات من المجتمع يرون حسب نظرة القاصرة أن من سمات الرجولة العنف والتسلط وهم بذلك يخرجون عن كونهم بشر أو كونهم مسلمين لأن من خصائص ديننا الحنيف الرحمة والشفقة والتضامن الأسري والحس الاجتماعي ..!!
 
لكن يبقى القلم هو وسيلتي الشخصية التي أحاول أعبر به عن مأسيء ( العنف الأسري ضد المرأة والطفل في المجتمع ) واعري وأكشف ما يحدث لكثير من الأطفال والنساء الذي يمارس ضدهم عنفا جسديا ، ومعنويا ، ونفسيا ، وجنسيا ، ومجتمعيا ، والمزعج أكثر أن هذا العنف يمارس من قبل رجال كان الأحرى بهم احتواء وحماية هؤلاء الأطفال والنساء ولكن تحولوا هؤلاء الرجال إلى جلادين وساديين ووحوش كاسرة يمارسون العنف والتسلط بشتى أنواعه ضد أطفالهم ونساءهم ..
 
أُصاب بحالة حزن شديدة عندما ما تنشر وسائل الإعلام عن تعرض أطفال للتعذيب والقتل من قبل أبائهم ، أو أمهاتهم ويعتصرني الألم عندما أسمع عن نساء سعوديات يلجئون ألي دور الإيواء، أو حقوق الإنسان هروبا من عنف الرجل وتسلط الرجل .وما يزيد استغرابي أن هذا الرجل ليس بغريب عليهن بل قد يكون والدهن أو شقيقهن أو زوجهن أو أبنهن الذي تحول من رجل من المفترض أن يمنح هذه المرأة وهذا الطفل الأمان والحماية و العطف والحنان ألي جلاد لهن وكابوس مرعب لهن، أي منطق وأي إنسانية أو شهامة وأي نخوة وأي عرف يجيز للرجل استغلال المرأة واستعبادها بطريقة مذلة ومخجلة .
 
محزن أن يكون لدينا في هذا المجتمع نماذج من الرجال تحمل أمراض نفسية ساديه ،وإر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي