———————————————
معاناة شاب ( مجهول الأبوين) فمن يشاركه همومه وشجونه ..
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

———————————————
معاناة شاب ( مجهول الأبوين) فمن يشاركه همومه وشجونه ..
نعلم جميعا أن ديننا الحنيف شرع لنا كمجتمع خصائص جميلة تميّزه عن المجتمعات، والأديان والعقائد الأخرى، ومن ضمن هذه الخصائص الجميلة الحث على الترابط الأسري، والتضامن الاجتماعي، والإنساني والإحساس بألم الآخرين ، ومعاناتهم وهذا ماحث عليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ولكن ما يحز في النفس أننا تخلينا عن هذه الخصائص الجميلة، وأصبحنا مجتمعاً متفككاً اجتماعيا، وأسريا، وأصبح الجري وراء سراب الحياة المتسارع والمصالح المادية طاغيا على ترابطنا الاجتماعي والإنساني ،وأنا لا أقول هذا الكلام جزافا.. بل إن المتأمل في مجتمعنا يجد أننا مقصرون في المجالات ، الإنسانية، والاجتماعية.. ودليلاً على ذلك أسوق لكم النقاط التالية:
1 - من منا يذهب لزيارة المرضى الذين ابتلاهم الله بمرض وهم الآن على الأسرة البيضاء، ويواسيهم ويرفه عنهم ويرفع معنوياتهم ويدعو لهم بالشفاء وليس شرطاً أن يكون المريض قريباً لنا، فزيارة المريض عامة مرضاة للرب ،وواجب ديني، واجتماعي وإنساني
2- من منا يذهب لزيارة دور العجزة، والمسنين، والمعاقين، ويخفف عنهم وحدتهم ويشاركهم أحزانهم ويحسسهم بوقوفه معهم معنويا عندما تخلى عنهم أقاربهم ، ورموهم في دور العجزة، أو دور النقاهة؟
3- من منا يذهب لزيارة دور الرعاية ودور التربية الخاصة ممن يطلق عليهم مجهولو الأبوين مع أنهم في حاجة ملحة جدا للتضامن معهم معنويا، ونفسيا،واجتماعيا، فهؤلاء يعانون الأمرين من الوحدة والعزلة، ونظرة المجتمع القاصرة لهم مع أنهم ضحايا يدفعون ضريبة ذنب ونزوات غيرهم، وليس لهم ذنب فيما حصل لهم.
4- من منا يذهب لزيارة السجون لزيارة المساجين الذين حُرموا من نعمة الحرية،
———————————————
شيء من سيرتي .. ومبادئي ..؟؟
بعيدا عن النرجسية ، وتمجيد الذات ،أنا إنسان ككل البشر لا أدعي المثالية ، بل أخطي ،وأصيب ..ولكن أتمنى من كل قلبي أن تنمو بين جوانحي كل الأحاسيس والمشاعر النبيلة الصادقة والخيرة تجاه الآخر,, وحبي للغير شي طبيعي لكل إنسان طبيعي خلقة الله لحب الخير والسلام وإحسان الظن بالغير والتفاعل مع الغير في سبيل الوصول الى سلوك الإنسان الحقيقي..لا أؤمن بالجغرافيا أو الحدود أو الشكل أو الجنس أو المذهب فأنا أحترم كل إنسان يحمل لقب إنسان مهما كان جنسه أو شكله أو عرقه أو مذهبة ……
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله القائل (( كل نفس بما كسبت رهينة)) والقائل (( ولاتزر وازرة وزر أخرى))….
والصلاة والسلام على نبينا الكريم الذي قال ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)) أما بعد :
أولا .. أتشرف وأفتخر وأعتز بكل إنسان يتصفح (( مدونتي المتواضعة)) وأنتم معشر الزوار والقراء بمثابة الترمومتر الذي به أقيس مدى تقبل المجتمع لكتاباتي ومقالاتي وأرائكم واقتراحاتكم بمثابة الوقود المحرك لي وشرف عظيم ووسام رفيع لي أن تعلقون على مقالاتي ، سوى كان تعليقكم سلبا ، أو إيجابا ، فأن كان تعليقكم نقدا فمنكم أستفيد ويكون محفزا لي للأفضل ، وان كان نقدكم إيجابا فهو يعتبر نبراس يضيء لي طريق نحو الاستمرار والتطور (( ورحم الله من أهدى لي عيوبي))…..
ثانيا .. احتراما لكم وتقدير لمساهماتكم في إضافة ردود على مقالاتي أتحت لكم خاصية السماح بإضافة ردودكم ، ولم أحجبة حبا فيكم ، وثقة فيكم وفي أمانتكم ..
ثالثا .. تعلمون أنه قد لا يسعفني الوقت أن أتابع (مدونتي ) بشكل يومي ، وأراقب ما يضاف من ردود- ولكن- الرقيب بيني وبينكم هو الله الذي يعلم وأنا لا أعلم ، وكذلك تراقبكم ضمائركم وأمانتكم ، وأخلاقكم…..
رابعا ..أتمنى وأمل ممن يريد إضافة ردود أن يخاف الله ، ولا يتعرض للذات الإلهية ، أو للدين ، أو للوطن ، أو التعرض للرموز الوطنية ، ولا يكتب للتجريح ، أو يكتب أي مواد إباحية ، أو للشتم ، والسب ، أو التندر ، والسخرية ، أو لتكريس العنصرية القبل
دائما تبني الأمم خططها المستقبلية، بناء على ما تكتسبه أجيالها، من علم ومعرفة، فالتعليم هو الترمومتر الذي يحدد مسارات الأمم وهو المقياس الذي تقاس به حضارة الأمم، وتقدمها. ومن هذا المنطلق يتبادر إلى الأذهان تساؤل ملح، هل مخارج التعليم لدينا، تناسب مستقبل أجيالنا وتتوافق مع وقدراتهم، وتؤهلهم للحصول على عمل؟
لابد أن نكون صريحين مع أنفسنا ولا نضع رؤوسنا في الرمال وننكر الحقيقة المرة التي تعاني منها مخارج التعليم لدينا، فالمتمعن في مناهجنا التعليمية يجد قصورا واضحا ومخلاً في مخرجات التعليم لدينا وعدم توافقها مع متطلبات العصر الحديث, ومع أن هذا الخلل قد أشبعته وسائل الإعلام المختلفة نقدا وبحثا، ولكن للأسف الشديد مازال القائمون على شؤون التعليم لم يحركوا ساكنا، وكأن هذا الأمر لا يحدد مستقبل أمة، ومستقبل بلد، ومستقبل أجيال.
إن استراتيجية التعليم لدينا، تعتمد على التلقين، والحفظ مما يقتل الإبداع، ويحبط الطموح الموجود في نفوس أبنائنا ويتحول الطالب إلى مجرد متلق ومستمع، وكأنه مجرد كاسيت تختزل فيه معلومات عامة لا قيمة لها، فمعظم مناهجنا مواد نظرية جامدة تستهلك في تدريسها الكثير الوقت، والجهد، والمال ولا تتعدى فائدتها محيط عقول من يتعلمها، أو محيط الفصل التي تدرس فيه، ولا تتوافق أبدا مع تقنيات العصر الحديث، ولا تتوافق مع متطلبات سوق العمل بتاتا.
علينا أن نسأل أنفسنا، ماذا نستفيد من طالب سعودي أو طالبة سعودية كل رأس مالهم المعرفي هو معرفة الطقس في موريتانيا، أو معرفة عاصمة جيبوتي، أو حفظ قصيدة أو معلقة من معلقات طرفة بن العبد، ومسرحية من مسرحيات شكسبير، أو تاريخ حروب التتار والمغول، ماذا يستفيد الفرد نفسه، والمجتمع من هذه المعلومات العامة التي تستهلك وزارة التعليم في تدريسها آلاف الدقائق.
أنا لا أعيب على هذه المواد كمواد، فهي مواد ثقافة عامة ومن المفترض أن
———————————————
متى تحذو بنوكنا حذو البنجلاديشي محمد يونس؟
———————————————
العنف الأسري هل أصبح ظاهرة في مجتمعنا









